بيننا مليون عصفور وصورة
ومواعيد كثيرة
أطلقت نار عليها بندقيه
لو تعرفوا، بنحبكم ونعزكم كده قد إيه
لا تقدروا حتى التراب اللي بنمشي لكم عليه…
عامٌ سعيدْ..
عامٌ سعيدْ..
إنِّي أفضِّلُ أن نقول لبعضِنَا
حُبٌ سعيدْ
ماأضيقَ الكلماتِ حينَ نقولُها كالآخَرينْ
أنالاأريدُ بأن تكونَ عواطفي
منقولةً عن أمنياتِ الآخرينْ..
أنا أرفضُ الُحبَّ المعبَّأ في بطاقاتِ البريدْ..
إنّي أحبُّكَ في بداياتِ السَّنةْ..
وأنا أحِبُّكَ في نهاياتِ الّسَّنةْ..
وأنا أحبك كل أيام السنين
فالُحبُّ أكبرُ من جميع الأزمنَةْ
والُحبُّ أرحبُ من جميع الأمكِنَةْ
ولذا أفضِّلُ أن نقول لبعضِنا
حُبٌّ سعيدْ..
حُبٌّ يثورُ على الطقوس المسرحيَّةِ في الكلامْ
حُبٌّ يثورُ على الأصول ِ..
على الجذورِ ِ ..
على النظامْ..
حُبٌّ يحاولُ أن يُغَيِّرَ كلَّ شيءٍ
في قواميسِ الغَرَامْ!
ماذا أريدُ إذا أتى العامُ الجديدْ..
كم أنت طفلٌ في سؤالِكَ..
كيف تجهلُ ، ياحبيبي، ماأريدْ؟
إني أريدُكَ أنتَ وحدَكَ..
أيُّها المربوطُ في حَبْلِ الوريدْ
كلُّ الهدايا لاتثيرُ أنوثتي
لاالعطرُ يُدْهِشُني..
ولا الأزهارُ تدهِشُني..
ولا الأثوابُ تُدهِشُني..
ولا القَمَرُ البعيدْ..
ماذا سأفعلُ بالعُقُودِ..وبالأساورْ؟
ماذا سأفعلُ بالجواهِرْ؟
ياأيُّها الرجُلُ المسافر في دمى
ياأيّها الرجُلُ المسافرْ
ماذا سأفعلُ في كنوزِ الأرضِ..
ياكنزي الوحيد؟..
ياسيِّدي:
يامَنْ يُغَيِّرُ في أصابعهِ حياتي
يامَنْ يؤلِّفُني..ويُخْرِجُني..
ويكسِرُني..ويجمَعُني..
ويُشْعِلُ ثورتي..وتحوُّلاتي..
أجْراسُ نصفِ اللّيلِ رائعةٌ
وهذا الثلجُ موسيقى تكلِّمُنا
وأنا أصلِّي كي تظلَّ تُحِبُّني
فاقْبلْ صلاتي…
(شُوبَانُ)..
يعزفُ في جوار ِ المِدْ فأهْ
قُلْ لي :أٌحِبُّكِ
كي تزيد َ قَنَاعتي
أني امرأةْ…
قُلْ لي:أُحِبُّكِ..
كي أصبرَ بلحظةٍ
شفَّافةٍ كاللُّؤلؤَهْ…
ياسيَّدي
ياأيُّها المخبوءُ من عشرينَ عاماً..في الوريدْ
يامَنْ يُغَطِّيني بمعْطَفهِ
إذا سِرْنا معاً فوق الجليدْ..
مادُمْتُ لاجئةً لصدركَ..
ماالذي من هذه الدُّنيا أُريدْ؟
مادُمْتَ موجوداً معي..
فالعامُ أسْعَدُ مِنْ سعيد…
حرصي على عينيك
يمنعني البكاء
من أجلها أقتاتُ
أحزانَ النهارِ وحيدةً
وأدسُ أنّات المساء
الله لو تدري إجتهاد تبسُّمي
لعجبتَ مما في الخفاء
كذباً تراني أوثق الخوف المسافرَ
ينفلتْ..والحزن يهطل مترفاً
وتضجُ أحزانُ السماء
وتظلُ تلحفُ في السؤالِ
إذا بدا بعضُ الذي أُخفي
وفارقتُ الجَلدْ ..
حرصي على عينيك
يمنعُ أن أرد
سيسؤك قولي إن بدا
وتغورُ نجماتُ التوقع ِ في سماك
وتعصفُ الأنواءُ
بالفرحِ الطفولي الجميل
بمقلتيك بغير حدْ ..
حرصي على هذي المقل
زرع احتمالَ النصلِ في الأعماق
عودني إجتراع مرارة الدنيا
أردد يا أحد
أحداً .. أحد
فدع التساؤل إن طفا حزني
وسافرَ واتقدْ ..
واعلم بأنك من أعوذُ بدفئه
من زمهريرِ الكونِ والزمنِ الألدْ
واعلمُ بأنك من أجيء دياره
فلا أحد ..
واعلم بأني حين تخنقني
الحروفُ المجدبات
وتصرخ الأحزانُ حولي في كبد
أحتاجُ وجهك أستغيثُ أيا مدد!
وبك المدد ..
يا صاحبي ..
ماذا عساي أقول
للشوقِ الذي ملأ المكان؟
وبما عليك سأستعين؟
وأنت صادرت القَنا مني
وصالحت الزمان
وعلام أُمعنُ في المسيرِ
وراء خطوك
أقتفي أثراً يقودُ خطاي
صوب اللا أمان؟
وإلى متى
سأظلُ أخطىءُ باسمك الوضّاح
إذ أدعو الرفاق
فينجلي السِّرُ المصان
دعني أكتّم ما استطعتُ
وإن طفا ما خفّ من حزني
المسافرِ فاحتمل ..
صاح!
أعني على الرحيل
ترى أحقاً يا فؤادُ سنرتحل؟
زمناً ظللت ُ أدورُ
أخطيءُ في الوجوه
مظنةٌ للخير
حتى جئتَ كالفجرِ المطل
ياليتني لما التقيتك
ما احتفلتُ ..
وكيف لي
إذ لُحتَ لي ألاّ أحتفل ؟